تجربة حقيقية - الجزء الثاني: استغلال الثقة وبيع الأوهام
تجربة حقيقية - الجزء الثاني: استغلال الثقة وبيع الأوهام
بعد الصدى الكبير الذي لقيه الفيديو الأول، عاد أحد ضحايا دورة "الصفراوي" ليشارك الجزء الثاني من تجربته. شهادة أخرى مؤلمة تكشف جوانب أكثر خطورة في المشروع، من التلاعب بالمشاعر إلى ابتزاز المال باسم "الكوتشينغ".
📺 شاهد الفيديو الكامل أسفل المقال لتستمع مباشرة لتجربته وتفاصيل أكثر.
الناس متضررون... ولكن صامتون
فوجئ المتحدث بعدد التعليقات من ضحايا آخرين ممن خاضوا نفس التجربة، والذين ظلوا صامتين طيلة الفترة الماضية. بحسب قوله، تقييم المنتَج ليس حسدًا، بل حق لكل من استثمر ماله ووقته في دورة وُعِد فيها بالكثير ولم يجنِ شيئًا.
عام من التجربة... بلا نتيجة
قضى المتحدث عامًا كاملاً في مجموعة الصفراوي، ثم طلب استرجاع ماله بعد أن اكتشف زيف المشروع. ومع أن الصفراوي ادعى أنه يرد الأموال، فإن معظم المشاركين كانوا قد خسروا أكثر بكثير من 1000 دولار: أموال إعلانات، وقت، وجهود ضائعة.
أكاذيب مكررة ووعود فارغة
أبرز وعود الصفراوي تمثلت في بناء "كوميونيتي قوية" ومنصة مثل "تابولا"، والتعاون على جلب الترافيك. لكن في الواقع، لم يُبْنَ شيء، والمصدر الوحيد للترافيك كان دائمًا الفيسبوك. أي طلب للمساعدة كان يُقابل بجواب مستفز: "شوف فيديوهات كمال بن أرباحك".
الهيكل المدفوع داخل الدورة المدفوعة
رغم دفع 1000 دولار، فوجئ المتدربون بأن عليهم دفع مبالغ إضافية (500 درهم) للحصول على "ستركتور" من أحد المقربين للصفراوي. تم تبرير ذلك بأنه Upsell رغم أن الجميع دخل بهدف واحد: الحصول على تعليم كامل مقابل السعر الأصلي.
هجوم على الضحايا بدل تحمل المسؤولية
حين بدأ الضحايا بالحديث علنًا، بدل أن يعتذر الصفراوي أو يفتح باب النقاش، رد بالهجوم، وطلب وثائق شخصية مثل رقم البطاقة الوطنية مقابل استرجاع المال – ما يثير الشكوك حول نيته الحقيقية.
تضليل ونتائج غير قابلة للتحقيق
من بين أكاذيبه الترويجية، عرض نتائج لأشخاص يحققون آلاف الدولارات دون ذكر أنهم يعملون خارج المشروع، بطرق لا علاقة لها بمنهجيته. نسبة النجاح – بحسب المتحدث – لا تتجاوز 5%، والباقون خسروا مالًا وزمنًا وجهدًا.
نهاية الرسالة: لا تنتظر المستحيل
اختتم المتحدث الفيديو برسالة صريحة: "الصفراوي لم يعد لديه ما يقدمه." دعا كل من لا يزال داخل المجموعة إلى سحب أمواله، أو على الأقل توجيهها نحو مشاريع جديدة قد تعود بفائدة حقيقية. أما من ينتظر المنقذ، فلن يأتي.
📌 الفيديو الكامل أسفل المقال يتضمن تسجيلات وأمثلة توثّق ما قيل.